مرحبا بك في موقعنا الصورة الاولى

نرغب منك في متابعتنا والاطلاع على المزيد

مرحبا بك في الصورة والموضوع الثاني

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

مرحبا بك في الصورة والموضوع الثالث

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

مرحبا بك في الموضوع الرابع

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

مرحبا بك في الموضوع والصورة الخامسة

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

الاثنين، 27 أبريل 2009

الرؤية والهدف والرساله


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


شرعت منذ يومين البدء بعرض تفصيلي ( برزينتيشن ) لاحد المشاريع الكبيره والعملاقه في نقطة تمهيدية استعدادا لبدء دراسه  جدوى اقتصادية , وفي اجتماعاتنا طلبت رؤية ورسالة وهدف الشركة التي تتبنى هذا المشروع ففوجئت جدا ( مع انهم من كبار الشركات الرائده ) بالغلط الذي لا يفرقون به بين  الرؤية والرسالة والهدف ولذلك احببت ان اضع هذا الموضوع هنا للاستفاده .

وأمر التفريق بين هذه المفاهيم وإن كان أمراً شكلياً في نظر البعض إلا انه أحد أساليب تنظيم التفكير والتخطيط والفهم


الرؤية

بشكل مختصر هي:

التوجه الذي تتبناه المنظمة أو الجهة أو المجموعة .. مستقبلاً

ولابد أن يكون هذا التوجه واضحاً للجميع .. وملهماً .. وقد يقترب إلى الاستحالة منه إلى التحقق

ولتقريب الصورة

الرؤية تشبه نجم سهيل الذي يهتدي به السائر ليلاً ويراه مهما كان موقعه



لو أسقطنا هذه الرؤية على الإسلام فأستطيع أن أدّعي أن الرؤية الإسلامية هي في قوله تعالى

(كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد)

شرح الصحابي الشاب ربعي بن عامر رضي الله عنه هذه الرؤية تفصيلاً عندما سأله رستم قائد الفرس قبل معركة القادسية بـ مالذي جاء بكم!!!؟

فقال رضي الله عنه

أتينا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .. ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام .. ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة

رؤية واضحة جداً لا تتغير بتغير الأزمان

إخراج الناس من الظلمات إلى النور



الرسالة

جملة تشرح سبب وجود المنظمة أو الجماعة أو الجهة وهي نتيجة للرؤية

وهي تتعلق بالإجابة على أسئلة من قبيل (ما الطريقة!؟ ولماذا!؟ وأين!؟ ومتى!؟ وكيف!؟)

ويقال أن للرسالة عدد من العناصر (لابد أن تكون واضحة وظاهرة) وهذه العناصر هي

الفلسفة (بجميع جوانبها مثل .. القيم ، الطموح ، الأخلاق .. الخ) ، المستفيدون ، الخدمات والمنتجات التي تقدمها ، السوق والمكان الذي تعمل فيه ، الاستمرارية ، التقنية ، الخصوصية والتميز ، الصورة المرغوبة ، مدى تحقيقها لرغبات التابعين ، روح الحماس

ولان الإجابة على أسئلة الرسالة متغيرة بتغير الزمان والمكان كان لابد أن تتغير الرسالة أيضاً بدون أن تفقد صلتها بالرؤية



وأستطيع أن أزعم أيضاً أن مثل هذه الآية تعتبر من الرسائل المقدسة في الإسلام

(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يجب المعتدين .. واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين .. فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم .. وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين)

لا يستطيع أحد أن يقول أن هذه هي رسالة الإسلام الوحيدة المناسبة لكل مكان وزمان

وحتى هذه الرسالة تظهر أن للعدوان وضع وللانتهاء من العدوان وضع آخر .. ولذلك عندما اختلط أمر الرؤية والرسالة على البعض حاول أن يشكك في بعض أسس الإسلام وأصبح ينظر إلى الرسالة أو الهدف على أنها هي الرؤية وبدأ في ضرب الإسلام بعضه ببعض



القيم

هي الأخلاقيات التي تحكم تصرفات المنظمة أو الجماعة أو الجهة وأسلوبها في العمل

وأعتقد والله أعلم أن أخلاقيات الإسلام واضحة ومرتبطة بالرؤية أيضاً بل تكاد تكون ثابتة

ولهذا لما وصفت عائشة رضي الله عنها رسول الله قالت (كان خلقه القرءان)

ولكن القيم ترتبط بشكل مباشر مع الرسالة .. فموقف الرسالة هو الذي يحدد نوع القيم التي تستخدم ولهذا اعتقد البعض أن القيم الإسلامية تتغير بتغير الزمان والمكان بسبب ارتباطها بالرسالة التي قلنا أنها تختلف باختلاف المكان والزمان



الأهداف

نأتي الآن إلى الغايات (الأهداف) والتي نستطيع أن نصفها بأساليب الوصول وتحقيق الرسالة

ويجب أن تكون هذه الأهداف محددة وواضحة ولو ارتبطت بنسب معينة يكون أفضل،

كما أن الأهداف لابد وأن تكون قابلة للقياس مما يعني أنها واقعية، وأن لا تكون أهدافاً سهلة وأن يحدد الفترات اللازمة لتحقيقها ..

وبالتالي فالأهداف تقسم إلى أهداف قصيرة وقريبة المدى وأهداف بعيدة أو طويلة المدى

لذلك فالأهداف تعتبر هي النتيجة العملية للرؤية مروراً بالرسالة

على سبيل المثال عندما تختل رؤيتنا من إخراج الناس من الظلمات إلى النور وتتحول إلى التمكين في الأرض أو الانتساب والتمحور حول جماعة أو فئة معينة

فهذا يخل بكل شيء .. يخل بالرؤية .. ويخل بالرسالة .. وبالتالي فالأهداف التي نحاول تحقيقها تكون أهداف وهمية تحقق رسالة وهمية ومنه ينشأ التنازع والفرقة والتشتت



الشعار


يوصف بأنه عبارة عن جملة رنانة ومسجوعة تدل على توجهات الجماعة والمنظمة والجهة

وأستطيع أن أقول وإن كانت الشهادة من أركان الإسلام إلا أنها في نفس الوقت تعتبر من أقوى الشعارات

لذلك كان الشعار الأبرز للأمة الإسلامية وعلى مر العصور هو

((  لا إله إلا الله محمد رسول الله  ))


اتمنى الاستفادة للجميع والاخذ ذلك بعين الاعتبار .

د / اسامه الأخرس




--
كما يمكنكم تقيم المقاله والمقالات الاخرى على الرابط التالي

http://knol.google.com/k/-/-/2w1ibtcqouze9/0#knols


من افضل وأقوى  المجموعات على الاطلاق
بحر للجميع
http://groups.google.com.sa/group/b7rr4all
الرشاقة والجمال
http://groups.google.com.sa/group/rshaqa
التربية والتعليم
http://groups.google.com/group/ta3lem
زواج - بنات الدلع
http://groups.google.com.sa/group/bnatdala3
المجموعة المالية ( بورصه )
http://groups.google.com.sa/group/borsh
مجموعة دراسات التطويرية
http://groups.google.com/group/derasat
التسويق الالكتروني والوظائف
http://groups.google.com/group/topmarkting
نرحب بكل المشتركين والزوار

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

عش سعيدا يوما بيوم ..!




 

 (1)

نحن نقنع أنفسنا بأن حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج


نستقبل طفلنا الأول .. أو طفلاً أخر بعده ,

ومن ثم نصاب بالإحباط لأن أطفالنا مازالوا صغاراً

ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تـقدم الأطفال بالسن  .

ومن ثم نحبط مرة أخرى لأن أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن

ونبدأ بالإعتقاد بأننا سوف نرتاح فور إنتهاء هذه الفترة من حياتهم .

ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر وأخيراً أن نتقاعد!

 ( 2 )

الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن،

فإن لم يكن الآن، فمتى إذن ؟

حياتك مملوءة دوماً بالتحديات

ولذلك فمن الأفضل أن تـقرر عيشها بسعادة أكبر على الرغم من كل التحديات .

كان دائماً يبدو بأن الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ .

ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها ,

عقبة في الطريق يجب عبورها،

عمل يجب إنجازه،

دَينٌ يجب دفعه،

 

ووقت يجب صرفه ، كي تبدأ الحياة

 

 ( 3 )

 

ولكني أخيراً بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة .

وجهة النظر هذه ساعدتني أن أفهم لاحقاً بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة .

السعادة هي بذاتها الطريق , ولذلك فاستمتع بكل لحظة

 ( 4 )

 

لا تنتظر أن ينتهي الدوام في العمل  ، كي تعود من الدوام ،

أن يخف وزنك قليلا، أن تزيد وزنك قليلا،

أن تبدأ عملك الجديد،

أن تتزوج،

أن تبلغ نهاية دوام الأربعاء ، أو صباح الجمعة،

أن تحصل على سيارة جديدة،

على أثاث جديدة،

أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء،

أو تحل نهاية الشهر أو شهر الإجازة،

أن يتم إذاعة أغنيتك على قناتك المفضله،

أن تموت .....،  .. أو حتى أن تولد من جديد ..

كي تكون سعيداً

 

 ( 5 )

 

السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها

لا وقت أفضل كي تكون سعيداً أكثر من الآن

عش وتمتع باللحظة الحاضرة

 

 ( 6 ) 

 

الآن فكر و أجب على هذه الأسئلة

1 - ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم ؟

2 - ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية ؟

3 - ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية ؟

4 - ما أسماء حملة الأوسكار كأفضل ممثل للسنين العشر الماضية ؟

 

لا تستطيع الإجابة ؟ إنها أسئلة صعبة أليس كذلك ؟

لا تخف، لا أحد يتذكرهم جميعاً .

التهليل والتصفيق ..... يموت ويختفي ويضمحل

الجوائز ....... يسكنها الغبار

الفائزون ....... يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة

 

طيب الآن أجب عن هذه الأسئلة:

 

1 - أعط أسماء ثلاثة أساتذة أثروا عليك في حياتك الدراسية .

2 - أعط أسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك .

3 - فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز .

4 - أعط أسماء خمسة أشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم .

 

هذه الأسئلة أسهل من تلك ،....... أليس كذلك؟

 

الأشخاص الذين يعنون لك شيئاً في الحياة،

لا أحد ينعتهم بأنهم الأفضل في العالم ،

ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من أغني أغنياء العالم .

هؤلاء هم الذين يهتمون لك ويعتنون بك،

ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت الحاجة

 

 ( 7 )

 

فكر بهذا للحظة

الحياة قصيرة جداً

وأنت إلى  أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمي ؟

دعني أساعدك ...

أنت لست من ضمن الأكثر شهرة في العالم ،

ولكنك أحد الأشخاص الذين تذكرتهم عندما رغبت بدعوتهم لقراءة هذا المقال  .

في إحدى المسابقات في ( أولمبياد سياتل)

كان هناك تسعة متسابقين معوقون جسدياً أو عقلياً ،

وقفوا جميعاً على خط البداية لسباق مئة متر ركض .

وأنطلق مسدس بداية السباق ،

لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه .

وأثناء الركض إنزلق أحد المشاركين من الذكور ،

وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار .

فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي .

فأبطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه .

وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه .. عادوا كلهم جميعاً إليه .

فجلست بجنبه فتاة منغولية ، وضمته نحوها وسألته : أتشعر الآن بتحسن ؟

فنهض الجميع ومشوا جنباً إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معاً .

فقامت الجماهير الموجودة جميعاً وهللت وصفقت لهم ،

ودام هذا التهليل والتصفيق طويلاً .

الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه ... لماذا ؟

لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بأن الحياة هي أكثر بكثير

من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا ..


 ( 8 ) 

الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة

هو أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز،

حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا


نحن  ... إذا أرسلنا هذه الكلمات لآخرين أو دعوناهم لقراءتها فربما يساعدنا ذلك على تغيير قلوبنا

وقلوب غيرنا ..

واضيف هنا استمتع بما معك وما حولك مهما كان تافها او صغيرا او قليلاً استمتع به

 
لا تنتظر الوقت المناسب ...

لانه  لا يوجد وقت مناسب ..

  قم بعمل ما تؤمن به الآن .

د / اسامه الأخرس

 






--
كما يمكنكم تقيم المقاله والمقالات الاخرى على الرابط التالي

http://knol.google.com/k/-/-/2w1ibtcqouze9/0#knols


من افضل وأقوى  المجموعات على الاطلاق
بحر للجميع
http://groups.google.com.sa/group/b7rr4all
الرشاقة والجمال
http://groups.google.com.sa/group/rshaqa
التربية والتعليم
http://groups.google.com/group/ta3lem
زواج - بنات الدلع
http://groups.google.com.sa/group/bnatdala3
المجموعة المالية ( بورصه )
http://groups.google.com.sa/group/borsh
مجموعة دراسات التطويرية
http://groups.google.com/group/derasat
التسويق الالكتروني والوظائف
http://groups.google.com/group/topmarkting
نرحب بكل المشتركين والزوار

الأحد، 12 أبريل 2009

مفاهيم في دراسة الجدوى الاقتصاديه



مفاهيم فى دراسات الجدوى

ما هي دراسة الجدوى؟
هي دراسة يقوم بها صاحب فكرة مشروع جديد لدراسة إمكانية تطبيق المشروع ونجاحه. دراسة الجدوى توضح الاستثمارات المطلوبة والعائد المتوقع والمؤثرات الخارجية على المشروع مثل قوانين الدولة والمنافسة والتطور التكنولوجي.

دراسة الجدوى- لماذا؟
لسببين أولا: لتعرف أنت ما تحتاجه لمشروعك و فرص نجاحه.
ثانيا: لتثبت للممولين أن هذا المشروع يتوقع له النجاح وتحقيق عائد استثمار جيد


ما مدى صعوبة إعداد دراسة الجدوى؟
لكي تستطيع إنشاء مشروع وإدارته لا بد أن تعرف كيف تخطط للمشروع وتدرس جدواه. إعداد دراسة الجدوى له أسس معينة التي يجب أن تعلمها. هذه الأسسس من السهل أن تفهمها وتطبقها إن كان لديك قدر بسيط من التعليم فأنت لن تحتاج لاستخدام تفاضل وتكامل أو معادلات كيميائية أو علوم الحاسوب. دراسة جدوى المشاريع الصغيرة تكون يسيرة بينما دراسة جدوى المشاريع الكبيرة أو الدولية فقد تحتاج إلى خبراء متخصصين

ما هي العلاقة بين دراسة الجدوى و التخطيط الاستراتيجي؟
دراسة الجدوى تتعلق بدراسة مشروع جديد أما التخطيط الاستراتيجي فهو دراسة أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها المؤسسة في السنوات القادمة وكيف يمكنها أن تنافس في هذه المجالات. فالتخطيط الاستراتيجي أعم من دراسة الجدوى لأن التخطيط الاستراتيجي يوضح أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها المؤسسة في السنوات القادمة، أما دراسة الجدوى فتختص بدراسة مشروع أو مشاريع محددة. على الرغم من ذلك فهناك تشابه كبير بينهما حيث أن كلا منهما يحتاج دراسة السوق و المنافسين و العملاء والعوامل الخارجية المؤثرة والقدرات المتوفرة لدينا والممكن تعلمها أو شرائها و ننتهي بالعائد المادي المتوقع

هل يمكن الاستعانة بالغير لإعداد دراسة الجدوى؟
يمكن الاستعانة بمكاتب استشارية لإعداد دراسة جدوى لمشروعك، و يمكن الاستعانة بدراسات جدوى معدة مسبقا لمشاريع معينة. الاستعانة بمكتب استشاري سوف يجعلك تتحمل تكلفة إعداد الدراسة، أما الاستعانة بدراسات جدوى معدة عن طريق جهات تُشجع المشاريع الجديدة فإنها تضطرك إلى الاختيار من بين المشاريع المعروضة و التي تكون عادة مشاريع تقليدية.و لكن لماذا تستعين بالغير لإعداد دراسة الجدوى؟ إن كان ذلك لأنك لا تعرف كيف تعد دراسة الجدوى فالأفضل أن تتعلم ذلك وكما ذكرت ليس هناك صعوبة في ذلك. لماذا؟ لأنك سوف تدير مشروعك و بالتالي سوف تحتاج إلى تخطيط المشروع عاما بعد عام و سوف تقوم بدراسة تطوير المشروع أو إضافة منتج أو خدمة جديدة. هل ستلجأ إلى مكتب استشاري لأداء ذلك لك كل عام؟ أما إن كنت سوف تبدأ مشروعا عملاقا فقد يكون اللجوء إلى مكتب استشاري له ما يبرره. عموما سواءً قمت بذلك بنفسك أو بالاستعانة بمكتب متخصص فإنه لابد أن تكون على دراية بأسلوب إعداد هذه الدراسة و ما يمكن أن تستفيده منها و مدى دقتها. بالإضافة إلى ذلك فإنك سوف تضطر -على الأقل- لعمل دراسة جدوى مبدئية قبل اللجوء لمكتب استشاري

ما هي المشاريع التي تحتاج دراسة جدوى؟
أي مشروع صغيرا كان أو كبيرا. هل أحتاج لدراسة جدوى لفتح محل ملابس أو أدوات مكتبية؟ نعم و لكنها تكون مبسطة إلى حدٍ ما


اساسيات في دراسة الجدوى الاقتصاديه




لا بد من التمييز بين دراسة الجدوى المالية ودراسة الجدوى الإقتصادية ، فدراسة الجدوى المالية ,هي التي تدور في فلك المشاريع الفردية في المجتمع من أجل قياس مدى جدوى تلك المشاريع المقترحة ، والتي يسبقها سؤال ملاك المشاريع :
هل المشروع المزمع إنشاؤه يغطي تكاليفه وزيادو تحقق الربحية ويحقق معها أهدافه بالضرورة ؟
وأما الجدوى الإقتصادية فهي التي تدور حول المشاريع التي المجتمع بشكل عام وبحيث تدرس على المستوى الكلي ، وتحدد أسعار الظل لها ومدى تأثير المشروع على البيئة والمجتمع . ويمكن تعريف دراسة الجدوى على أنها الدراسة في المصادر الثانوية والأولية الخاصة بمشروع إستثماري مقترح من أجل معرفة مدى نجاح المشروع في بناء على مؤشرات مالية إن كان المشروع ماليا، أو بناء على مؤشرات إقتصادية إن كان المشروع إقتصاديا يخص الدولة .
وتمر دراسة الجدوى بمراحل عدة ، حيث تبدأ بالدراسة السوقية للمشروع ، والتي تهدف لتقدير الطلب على السلعة أو الخدمة المزمع تقديمها من خلال المشروع ، ويتم من خلال هذه الدراسة تحليل السوق وفحصه ودراسة أوضاع المنافسين الموجودون فعليا داخل السوق الحقيقي أو الإلكتروني إذا كان المشروع مشروعا إلكترونيا بالكامل ، ويتم تحديد آليات عمل المنافسن السابقين أو المشابهين لفكرة المشروع قيد البحث تحديد مميزات سلعهم وخدماتهم وما هي التسهيلات التي يقدموها للجمهور .
ويمكن أن يتم من خلال الدراسة السوقية تحديد
من هم العملاء المتوقعون وأين موجودون وكم يشترون من الخدمات أو السلع المتوافرة من المنافسين الموجودين ، وتحديد كيف يتم الترويج والإعلان من المنافسين وما هي الطرق الأنجع ؟
وتحديد تغيرات الأسعار في السوق ومن بدأ بهذه التغيرات ولماذا؟
وتحديد سلوك السوق فيما يتعلق بالسلع التنافسية ؟
وما هي قنوات التوزيع التي تمول المستهلكين وكيف تعمل وتحديد أهداف الشركة العامة للسنوات الخمسة القادمة وما هي نقاط ضعف وقوة الشركة وما هي القدرات الإنتاجية للسلعة ؟


إن خطة السوق الضرورية لدراسة الجدوى والتي تشكل مرحلة أساسية منها ، يمكن أن نشبهها بخريطة مسافر الأدغال الذي يستدل من خلالها على سؤاله أين نحن؟
وإلى أين نريد أن نذهب ؟
وكيف يمكن الوصول لغايتنا؟


إن الإجابة على هذه الأسئلة للباحث الإقتصادي لمشروع ما تساعده على التخطيط الجيد لسوق سلعته أو خدمته ، والتي يسعها لإيصالها للجمهور .
ومع أهمية خطة التسويق للمشروع إلا أنه عادة ما يصاحبها بعض المشاكل مثل صعوبة التنبؤ المنطقي للسوق ، وصعوبة الحصول على المعلومات التفصيلية الكاملة عن السوق وخصوصا في الدول النامية ، بالإضافة للقيود الزمنية للتخطيط الذي يتطلب فترة زمنية ليست بالقليلة من أجل الوصول للحقائق الخاصة بسوق منتج المشروع .
وخليط السوق الذي يجب الإهتمام به وإيلائه تركيزا كبيرا يتكون من متغيرات السلعة / الخدمة ، التسعير بمعنى تحديد السعر ، والتوزيع والترويج .
وتختلف أهمية كل واحد من هذه المتغيرات اعتمادا على نوعية القطاع الإنتاجي الذي تنتمي له السلعة أو الخدمة ، وكذلك مهمة الشركة ، وطبيعة سوق السلعة وحجم المشروع الذي بين أيدينا إضافة لعوامل عديدة أخرى .

يلي الدراسة السوقية الدراسة الفنية التي تتناول المشروع بشكل تحليلي هندسي ، بحيث يتم تحديد إحتياجاته من الإمدادات اللازمة لإنشائه ومتطلبات الإنشاء الضرورية الأخرى .

تهتم الدراسة الفنية كذلك بتحديد المكان الملائم حيث أن المكان هو عبارة عن مجموعة مواقع مادية وإن كان المشروع موقع إلكتروني فيكون تحديد مكان الخادم في أي دولة هو الضروري تحديده في هذه الدراسة ، ويجب على الباحثين والدارسين لجدوى أي مشروع دراسة القوانين الحكومية قبل مبادرة الإنشاء ، حيث أنه يمكن أن تكون هنالك بعض الإعفاءات الحكومية إذا ما تم إنشاء المشروع في موقع ما، فيمكن أن تخصص الحكومة موقع ما للمشروع مثل التجمعات الصناعية في المدينة أو في مكان صحراوي بعيد عن المدينة كمثل أن يكون المشروع يتطلب أن يخرج عنه مخرجات تضر بالبيئة .
والقائمين على المشروع من الباحثين يجب أن يدرسوا أيضا قرب المشروع وبعده عن الموارد الإقتصادية ، ووبعده وقربه عن المستهلكين وجمهور المتعاملين بالمشروع ،وكذلك قربه وبعده عن الأيدي العاملة ، فقد يكون المشروع مشروعا استخراجيا كأن يكون مثل استخراج أملاح معدنية من البحر الميت في الغور الأردني ، فإن طبيعة المشروع تحتم على القائمين أن يتم إنشاؤه قريبا من المورد الطبيعي الرئيسي ، وقد يتطلب المشروع أن يكون قريبا من المنتجات النهائية التي تكون سريعة التلف كإنتاج مصنع ألبان الذي من الضروري أن يكون قريبا من سوق الإستهلاك . ويتم في الدراسة الفنية التصميم الوظيفي الداخلي للمشروع والذي يتحقق به أهداف المشروع ، حيث يتم إعداد التنظيم الوظيفي للمشروع من حيث معرفة عدد الموظفين اللازمين للمشروع ، سواء الفنيين الذي يصمموا أعمال فنية أو التنفيذيين الذي ينفذوا الرسومات والمخططات الفنية ، وكذكل تحديد عدد الإدارات والأقسام الفرعية والدوائر الداخلية للمشروع ، والتي يفيد تحديدها معرفة احتياجات المشروع من المتطلبات الإنشائية والبنائية بالإضافة للتأثيث ، حيث يتم تقدير احتياجات المشروع من المواد البنائية اللازمة من أجل تهيئة الموقع لأجل الإنشاء النهائي لمبنى المشروع ، وكذلك يتم تقدير مدى احتياج المشروع للطاقة التشغيلية كالكهربائية والنفطية والنووية والبديلة ، وغير ذلك من الأمور الفنية التي لا علاقة لها بالسوق .

ومن الأمور المهمة تحديدها في هذه الدراسة الجدول الزمني لتنفيذ المشروع ، والذي يشكل جزءا أساسيا من دراسة الجدوى للمشروع ككل ويحدد في هذا الجدول موارد ومدة الأنشطة لكل مرحلة من مراحل المشروع ، والمدة الزمنية بين خطة قرار الإستثمار إلى بدأ الإنتاج التجاري هي مرحلة تنفيذ المشروع ، ويشمل هذا الجدول التكاليف المتوقعة والتدفقات الخارجة لجميع الإستثمارات الأولية وما يقابلها من تدفقات مالية داخلة ،


وأخيرا ، تأتي الدراسة المالية وهي أهم مرحلة من دراسة الجدوى ، وذلك لأن هذه المرحلة يتم من خلالها تحديد مدى جدوى المشروع ، وذلك وفق مؤشرات ومقاييس مالية تعكس مدى نجاح المشورع .

في هذه الدراسة يحدد مصادر التمويل اللازمة للإنفاق على التكاليف الإستثمارية الأولية والتي تشمل ثمن الأرض وتكاليف تهيئة المشروع وغير ذلك من التكاليف اللازمة لإنشاء المشروع بشكل تام وذل قبل مرحلة التشغيل . فمصادر التمويل التي تغطي تكاليف المشروع ابتداء يمكن أن تكون على شكل إصدار أسهم عادية والتي لا يجب أن تقل على مستوى معين من الإصدارات السهمية إذا كان المشروع محدد عدد الإصدارات من قبل البنك المركزي ، ويمكن أن يكون مصدر التمويل بواسطة التمويل بالإقراض الإنتاجي من قبل بنوك تجارية لا تتعامل بالصيرفة الإسلامية وذلك مقابل زيادة على أصل القرض تكون مضمونة ، هذه الزيادة المضمونة الدفع للبنك التجاري تسمى عرفا بالفائدة وشرعة بالربا ، فمن المصارف الإسلامية يمكن الإستفادة من سندات المقارضة التي يكون عائدها معوّما حسب الربحية والإنتاج والتي يمكن أن تكون تكلفتها أكبر من تكلفة الإقتراض التجاري ولكن ميزتها أن المصرف الإسلامي يتحمل الخسارةفي حال حدوثها -لا قدر الله- كما يتحمل المرابحة . وبعد تحديد الفجوة السوقية بين الطلب والعرض وتحديد تكاليف الإنتارج المتوقعة والأسعار المتوقعة من خلال الدراسة الفنية يأتي بعد ذلك المقارنة المالية بين التدفقات النقدية الخارجة والمتدفقة للداخل ، والتدفق النقدي هو عبارة عن المبالغ التي يتم تدفقها من وإلى المشروع وبشكل نقدي ، فالتدفق النقدي إذا كان مقبوضا لصالح منظمة الأعمال يسمى تدفقا نقديا داخلا ، ورغم أن المبادئ المحاسبية تسجل تدعو لتسجيل المبالغ الغير مقبوضة رغم تحقق النشاط الإقتصادي ذات العلاقة بها مثل الإيرادات المستحقة ، إلا أنه وفق قواعد الإدارة المالية لا تعترف بتلك المبالغ إن لم تكن مقبوضة بشكل نقدي ، وقواعد الإدارة المالية هي التي يتم من خلالها الدراسة المالية للمشروع ، وما ينطبق على التدفق النقدي الداخل للمنشأة ينطبق على التدفق النقدي الخارج من المنشأة ، من هنا يتضح أن التدفق النقدي الداخل - التدفق النقدي الخارج يولد مبلغا من المال يسمى صافي التدفق النقدي الموجب ، ويسمى عجزا إن كان سالبا ويكون صافي التدفق النقدي صفرا إذا تساوى التدفق النقدي الداخل مع الخارج . بعد تحديد التدفقات النقديىة المتدفقة داخليا والمتدفقة خارجيا يتم استخدام مؤشرات مالية مناسبة لأغراض تقييم مدى جودة المشروع من حيث النجاح أو غير ذلك ، ومن المؤشرات المالية المستخدمة لهذا الغرض



فترة الإسترداد العادية

فترة الإسترداد المخصومة

صافي القيمة الحالية

معدل العائد الداخلي

مؤشر الربحية

معدل العائد على الإستثمار

معدل العائد على حقوق الملكية

نقطة التعادل


كيف تبدأ استثمارك؟



مراحل مساعدة المستثمر:
1. مرحلة إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية والتسويقية والفنية
2. مرحلة الأشراف على تنفيذ المشروع
3. مرحلة الاستشارة الدائمة لتطوير العمل والتسويق وزيادة الكفاءة والإنتاج



مرحلة إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية والتسويقية والفنية

--------------------------------------------------------------------------------

تجهيز بيانات التسويق و البيانات الفنية.
التخطيط الصناعي طويل الأمد لمشروع أو مجموعة مشاريع .
دراسة واقتراح التمويل للمشروع وإعداد مخطط القروض وجدول إعادة القروض .
إعداد دراسة الجدوى التسويقية .
إعداد دراسة الجدوى الفنية
إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية .
إيجاد المؤشرات الاقتصادية للمشروع .
سوف تقوم مؤسستنا بتحديد اجر مقداره حوالي 3-1.5 % من مجمل الاستثمار الكلي في المشروع اعتمادا على طبيعة المشروع وحجم الاستثمار.
الوقت اللازم لإنجاز الدراسة هو ستة/عشرة أسابيع من تاريخ دفع الدفعة الأولى حسب طبيعة المشروع .

مرحلة الأشراف على تنفيذ المشروع

--------------------------------------------------------------------------------

إعداد مستندات التنفيذ للمشروع من خرائط والمخططات الفنية وتوزيع المكائن والمساحات.
اقتراح حوالي خمسة شركات لتنفيذ الأعمال الإنشائية وشركات تجهيز المكائن وشركات النصب والتشغيل التجريبي.
تجهيز أو تدريب الكوادر الإنتاجية والإدارية والتسويقية .
الأشراف على تنفيذ جميع مراحل الإنشاء والتأسيس إلى مرحلة التشغيل التجريبي.
سوف تقوم مؤسستنا بالاتفاق على الأجور في حينها والتي تعتمد على مجمل الاستثمار الكلي في المشروع و حجم وطبيعة المشروع.

مرحلة الاستشارة الدائمة لتطوير العمل والتسويق وزيادة الكفاءة والإنتاج

--------------------------------------------------------------------------------

إعداد خطط التوسع والإنتاج الاستراتيجي .
إعداد مخطط التسويق والأشراف على التسويق .
إعداد برامج التوسع .
إيجاد الحلول للمشاكل الإنتاجية والإدارية والتسويقية .
تدريب الكوادر الفنية والإدارية الجديدة .
تأهيل واعادة هيكلة المصنع عند الحاجة.
الأجور سوف تحدد حسب كل فقرة مطلوبة في حينها حيث سوف تكون اما على شكل نسبة مئوية أو أجور مقطوعة حسب الحالة في حينها


دراسة جدوى المشاريع من المنظور التجاري



دراسة جدوى المشروع من المنظور التجاري > تقدير تكاليف المشروع

يتم تقدير تكاليف المشروع من خلال البيانات والمعلومات التي تظهرها الدراسة الفنية بالإضافة إلى تلك المعلومات التي أوضحتها الدراسة التسويقية. وتقدير تلك التكاليف يجب أن يسير في اتجاه الإجابة على السؤالين التاليين: ما هي التكلفة التي تتطلبها إقامة وتنفيذ المشروع حتى يبدأ الإنتاج والتشغيل؟ وما هي تكلفة إنتاج ذلك الحجم المتوقع من المبيعات؟ والإجابة عن السؤال الأول تعني تقدير الإنفاق الاستثماري للمشروع بينما الإجابة عن السؤال الثاني تهتم بتقدير الإنفاق التشغيلي للمشروع، أو بعبارة أخرى تقدير كل من التكاليف الاستثمارية (الرأسمالية) والتكاليف التشغيلية السنوية.
التكاليف الاستثماريه
تكاليف التشغيل السنويه


التكاليف الاستثمارية

يمكن تحديد نطاق التكاليف الاستثمارية في دراسات الجدوى بتلك التكاليف اللازمة لإقامة وتجهيز المشروع حتى يصبح معداً للبدء في التشغيل. وبالتالي تمثل عناصر التكاليف الاستثمارية في تلك العناصر التي تنفق خلال الفترة من لحظة ظهور فكرة المشروع وإعداد الدراسات الخاصة به حتى إجراء تجارب تشغيله. وتشمل هذه التكاليف ما يلي:
  1. تكاليف شراء والحصول على الأصول الثابتة وتركيبها. ومن أمثلتها تكاليف شراء الآلات والمعدات ونقلها وتركيبها في الموقع، وشراء أرض المشروع وإقامة المباني عليها وتجهيزها الخ.
  2. رأس المال العامل، ويشمل:
    • المخزون من المواد الخام اللازمة لدورة إنتاجية كاملة. ويتضمن مخزون المواد الأولية الرئيسية والمساعدة والوقود وقطع الغيار والمهمات ومواد الصيانة ومواد التعبئة والتغليف.
    • النقدية السائلة التي تكفي لمقابلة مصروفات مثل الأجور والمرتبات والعناصر الأخرى للمصروفات الصناعية والتسويقية والإدارية والمالية الأخرى.
  3. مصروفات التأسيس وتتضمن: تكلفة تكوين الشركة وتكلفة الدراسات التمهيدية والتفصيلية والأتعاب القانونية ومصروفات انتقال وسفر وتدريب العاملين الذين سيوكل إليهم تشغيل المشروع بعد إقامته بالإضافة إلى مصروفات تجارب تحت التشغيل…الخ.
تكاليف التشغيل السنوية

تعتبر عملية تحديد عناصر التكاليف الخاصة بالتشغيل خلال السنة الأولى التي يصل فيها النشاط الإنتاجي إلى مستوى الطاقة الكاملة أساساً لقياس مدى ربحية المشروع. وتتمثل تكاليف التشغيل السنوية في التكلفة الصناعية للإنتاج وأيضاً التكلفة التسويقية والإدارية.
ويتعين على القائمين بدراسة وتحليل هذا الجزء أن يبرزوا ويوضحوا الأنواع التالية من التكاليف في إطار تحليلهم:
(1) التكاليف الثابتة والتكاليف المتغيرة إن أساس هذا التمييز الذي يفصل بين التكاليف الثابتة والمتغيرة هو أنه ليس لها علاقة بتغيير حجم الإنتاج وبين التكاليف التي تغير ذلك الحجم.
(2) التكاليف التي تكون ثابتة طالما أن النشاط الإنتاجي مستمر ولكن يمكن تجنبها لو أن هذا النشاط توقف. مثل ذلك مرتبات الموظفين الذين يقومون بعملية الإشراف.
(3) التكاليف التي تستمر حتى لو توقف الإنتاج ولكن يمكن تجنبها لو تم تصفية المشروع. مثال ذلك مرتبات الحراس.
(4) التكاليف التي لا يمكن تجنبها حتى لو تم تصفية المشروع وتم بيع أصوله- مثال ذلك استهلاك الآلات والمعدات خصوصاً التي لا يكون لها قيمة سوقية.
(5) التكاليف التي لا تكون مترتبة على الإنتاج ولكنها تكون خاضعة لتصرف الإدارة. مثال ذلك مصاريف الإعلان والأبحاث وأتعاب المستشارين والقانونين.
(6) التكاليف المضافة والتكاليف المغرقة والتكاليف المضافة هي تلك التكاليف المترتبة على قرار معين. مثل القرار الخاص باستخدام آلة عدد من الساعات الإضافية يترتب عليه تكاليف إضافية تتمثل في الوقود اللازم لإدارة هذه الآلة وتكاليف إهلاكها نتيجة لتشغيلها هذا العدد الإضافي من الساعات.
(7) التكاليف النقدية (Out of Pocket Costs) والتكاليف الدفترية (Book Costs) والأولى هي تلك التكاليف التي تتطلب إنفاق جاري للغير كالأجور والمرتبات المدفوعة أما الثانية فهي لا تتطلب إنفاقاً جارياً مثل الإهلاك.
تكاليف مباشرة وتكاليف غير مباشرة ومعيار التفرقة هنا أن التكلفة المباشرة هي تلك التي يمكن تخصيصها أما غير المباشرة فهي تلك التي لا يمكن تخصيصها على سلعة معينة أو قسم معين وتسمى أيضاً (Overhead Costs


الجدوى الماليه لدراسة الجدوى الاقتصاديه ..2

Ⅱ- الخطوات المنهجية لتقييم الجدوى المالية:
تمهيد الفصل:
إنّ تقييم الجدوى المالية يعتمد على منهجية و أسس, و التي يجب أو من الضروري الإعتماد عليها, و التي تعتبر بمثابة ركائز التي تبين مدى صلاحية المشروع المقترح. و بالتالي, فدراسة المنهجية لتقييم الجدوى المالية تمثل فرعا من فروع دراسات الجدوى المهمة, حيث تمثل كذلك فرعا من إدارة العمال, وذلك من أجل إتخاذ القرار بقبول أو رفض المشروع من الناحية المالية.
-1- إعداد خطة المصاريف العمومية و الإيدارية:
و تتضمن هذه الخطوة, إعداد خطة بجميع المصاريف الأخرى التي لا تتدخل في نطاق مصاريف البيع و التوزيع التي تظهرها خطة المبيعات الناتجة عن التحليل السوقي, و لا تدخل أيضا في نطاق مصاريف الإنتاج التي تظهرها خطة الصنع الناتجة من التحليل الفني, والتي تتحقق عند تشغيل المصنع, أي المصاريف العمومية و الإدارية, ومثال ذلك مرتبات الإدارة, مصاريف المطبوعات, و الضرائب و التأمينات و مصاريف البحوث, و غيرها.
-2- تقدير التكلفة الإجمالية للمشروع:
و تتضمن هذه الخطوة تقدير التكلفة الإجمالية للمشروع عن طريق تجميع المعلومات,التي تظهر في خطة المبيعات و خطة الصنع, و خطة المصاريف الإدارية و العمومية, و ذلك لتحديد التكلفة التي تتطلبها عملية البدء في المشروع. و يتكون الإنفاق الرأسمالي الإجمالي للمشروع من:
- الإستثمار الثابت, مثل تكلفة الأراضي و المباني و المعدات و الآلات.
- إجمالي رأس مال العامل, وهو عبارة عن الأصول المتداولة المطلوبة مثل النقدية, المخزونات, الذمم, والمهمات و المصاريف المدفوعة مقدما, كالإيجار أو التأمين و المياه و غيرها.
و عند هذه المرحلة, لا بد من إعداد "ملخص لتكلفة المشروع", و الذي يعتبر أساس التخطيط المالي, كما أنه يوجه إلى الممولين المحتملين عند التقدم إليهم بطلب الأموال.
-3- تقدير الإحتياجات المالية:
و تتضمن هذه الخطوة, إعداد تقدير مبدئي للاحتياجات المالية, على أن يتم تعديل هذا التقرير المبدئي في مرحلة متقدمة من الدراسات, و بعد إعداد تقديرات التدفقات النقدية. و في هذه المرحلة يقع على عاتق الدارس للمشروع تحديد:

* كمية الأموال التي يمكن الحصول عليها من مصادر التمويل الخارجي.
* شكل التمويل المطلوب استخدامه
* المصادر التي سيتم الحصول منها على الأموال.
-4- إعداد قائمة الأرباح و الخسائر المقدرة:
و تتضمن هذه الخطوة, إعداد التقديرات الخاصة بقائمة الدخل للمشروع, أي التقديرات الخاصة بعناصر الآلات و الأرباح و عناصر المصاريف و الخسائر, و يتم ذلك من باستخدام "معادلة الربح" كالآتي:
الربح بعد الضريبة = إجمالي المبيعات – المبيعات المردودة و المسموحات – تكلفة البضاعة المباعة - مصاريف التشغيل + مصاريف الدخل الأخرى – الفوائد – ضرائب الدخل.
و هذه التقديرات إذا كانت خاصة بمشروع جديد, بفضل أن تكون على أساس شهري أو ربح سنوي للسنة الأولى, و تقديرات سنوية لمدة أربعة سنوات أخرى.
- 5- إعداد تقديرات التدفق النقدي:
و تتضمن هذه الخطوة, إعداد تقديرات الميزانية النقدية, لتساعد على تحديد الكمية النقدية المطلوبة للبدء في المشروع, و تخطيط توقيت الحصول على القروض, و التأكد من أن النقدية ستكون متوافرة لمقابلة الإلتزامات و استحقاقها, وتتضمن تقديرات الميزانية النقدية ما يلي:
-5-1- المتحصلات النقدية:
و هي تقديرات التدفق النقدي الداخل من جميع المصادر النقدية, مثل متحصلات الذمم, و المبيعات النقدية و بيع حقوق الملكية و غيرها.
-5-2- المدفوعات النقدية:
و هي تقديرات استخدامات النقدية, مثل مدفوعات الخامات, مدفوعات العمال, مصاريف الصنع النقدية و غيرها. و يفضل إعداد التقديرات التدفق النقدي على أساس شهري خلال المرحلة التي تسبق التشغيل و على أساس شهري و ربع سنوي في السنوات التالية.


- 6- إعداد الموازنة التقديرية:
و تتضمن هذه الخطوة, إعداد قائمة بجميع موارد المشروع بالإضافة إلى نصيب الدائمين و الملاك من هذه الموارد, و هي تمثل المركز المالي للمنشأة في تاريخ محدود و ذلك لتقدير ما ستكون عليه المنشأة بعد فترة زمنية معينة من التشغيل, و عادة ما يفضل إعداد تقديرات عن بنود الميزانية العمومية لمدة خمسة سنوات على الأقل بعد بداية التشغيل, و إعداد التقديرات على أساس شهري بالنسبة للسنة الأولى للتشغيل.
-7- تقييم جدوى المشروعات:
و تتضمن هذه الخطوة تقييم جدوى المشروع, و ذلك في ضوء البيانات المجمعة من التحليل الفني المقترح و تحليل السوق و التحليل المالي, و يتم ذلك من خلال تحليل المشروع المقترح لتحديد ما إذا كان المشروع يقبل أو يرفض, و من خلال تحليل التقديرات عن ظروف التشغيل. و أخيرا من خلال تحليل الحساسية و تحليل الخطر, وذلك بدراسة أثر التغير في المتغيرات الأساسية (كالإيرادات و التكاليف) على التكاليف النهائية(الأرباح), و كذلك بدراسة القيم المتوقعة للبدائل و الاختيار على أساسها.
-8- تحديد ما إذا كان المشروع يقابل معايير قرار الإستثمار أم لا:
حتى هذه المرحلة من مراحل دراسة جدوى المشروع, تنصب الدراسة على "مشروعا واحدا", لكن من المعروف أنه لكي يتم تقييم المشروع بصورة موضوعية, فلا بدّ من وجود بدائل أخرى, يتم مقارنتها بهذا المشروع, فعلى سبيل المثال قد يكون المشروع الخاضع للدراسة هو إنشاء مصنع جديد لإنتاج سلعة معينة, بينما يكون البديل هو التوسع في المصنع الحالي لإنتاج هذه السلعة, في هذه الحالة, يتم ترتيب اقتراحات الإنفاق الإستثماري لاختيار اقتراح الإنفاق الإستثماري الأفضل, وذلك في ضوء معايير قرار الإستثمار.
و هناك عدة أساليب تستخدم في ترتيب اقتراحات الإنفاق الإستثماري, بعضها لا تأخذ بعين الإعتبار القيمة الزمنية للنقود مثل: أسلوب درجة الضرورة و أسلوب متوسط معدل العائد, و أسلوب فترة الإسترداد, و البعض الآخر يأخذ في الإعتبار القيمة الزمنية للنقود مثل: أسلوب صافي القيمة الحالية, و أسلوب معدل العائد الداخلي, و أسلوب دليل الربحية و المجموعة الأخيرة من الأساليب هي المفضلة في الواقع, من وجهة نظر التقييم المالي السليم.


-9- تحليل التوقعات (التنبؤات) الخاصة بظروف التشغيل:
إذا افترضنا أننا قد اتخذنا قراراً بقبول المشروع بناءاً على معايير الإستثمار المحددة, فإن الخطوة التالية هي تسليط الضوء على الجوانب التشغيلية للمشروع, و خاصة إذا كان المشروع يتعلق بإنشاء مصنع لإنتاج سلعة معينة, و يتم ذلك من خلال تحليل القوائم المقدرة للدخل, و للميزانية العمومية و للتدفق النقدي.
و من الأدوات الممكن استخدامها في هذا التحليل النسب المالية, نسب السيولة, نسب النشاط, نسب الربحية, حيث يتم حساب هذه النسب للمشروع الجديد (على أساس تقديري), ثم يتم مقارنتها بنسب الصناعة, أو نسب المنشأة القائمة فعلاً للتعرف على الجوانب, مثل المقدرة التنافسية للمشروع, و مركز السيولة للمشروع و غيرها.
كذلك يمكن استخدام أسلوب تحليل التدفقات النقدية للتعرف على ما إن كان المشروع سيقابل مشكلة السيولة, و ما إذا كان المشروع سيتمكن من تغطية الإلتزامات الجارية من حيث ميعاد استحقاقها و غيرها.
-10- تحليل الحساسية:
قد يتطلب الأمر لتأكيد سلامة قرار الإنفاق الإستثماري, القيام بتحليل إضافي و هو تحليل الحساسية, و يتضمن هذا التحليل تحديد أثر أي تغيرات محتملة تحدث في المتغيرات الأساسية, مثل: سعر السلعة أو تكلفة الخامات, أو تكلفة التشغيل؛ على النتيجة العامة للمشروع (الربحية أو إجمالي التكاليف), و تحديد المتغيرات التي يكون لها أثر على نتائج المشروع, و باختصار فإن تحليل الحساسية, يهدف إلى تحديد مدى تأثر (حساسية) الحل لأن تغيرات تحدث في المستقبل مثل: انخفاض السعر عن السعر المتوقع, أو ارتفاع أسعار الخامات عن الأسعار المقدمة و غيرها. و يتم تحليل الحساسية باستخدام أحد الأساليب التالية:
-10-1- تحليل التعادل:
و يستخدم هذا التحليل لإظهار أثر التغيرات في التكلفة و حجم الإنتاج و السعر على الأرباح, و تحديد هامش الأمان, فيما يتعلق بهذه المتغيرات (التكلفة، حجم الإنتاج, السعر) الذي يسمح للمنشأة بالإستمرار في عملياتها.


-10-2- نماذج خصم الأوراق التجارية:
و يستخدم هذا التحليل لإظهار أثر التغيرات التي يمكن أن تحدث مثلا في معدل الخصم على صافي القيمة الحالية لربحية المشروع.
-11- تحليل المخاطر:
نظراً لأن المتغيرات التي يستخدم في تحديد ربحية المشروع, تعتمد على أحداث مستقبلية لا يمكن التنبؤ بوقوعها بدقة كاملة و لذلك يتطلب الأمر الحصول على نتائج أكثر دقة فيما يتعلق بربحية المشروع القيام بتحليل الخطر, حيث يتم أخذ درجة الخطر المرتبطة بالمشروع الإستثماري محل الدراسة في الإعتبار, و التعبير عنها على أساس كمي(أي الإحتمالات), و تضمينها في المقياس المستخدم في تقديم نتائج المشروع. و في هذا التحليل, يقوم الدارس للمشروع بتحديد عدة نواتج للقرار ثم يخصص احتمالات معينة لكل ناتج, و عادة يستخدم قاعدة بايز في التوصل إلى القيمة المتوقعة للبدائل المختلفة التي تستخدم كمعيار للاختيار.


-12- إتخاذ القرار بقبول أو رفض المشروع من الناحية المالية:
في ضوء البيانات و المعلومات السابقة الخاصة بالتحليل المالي, إذا لم يكن المشروع مناسبا من الناحية المالية, أي إذا كانت العوائد المالية و الأخطار غير مناسبة لجميع الأطراف التي ستتولى استثمار أموالها في المشروع, فإنه عند هذه النقطة يتوقف التحليل نهائيا.
أمّا إذا كان المشروع مناسبا من الناحية المالية, أي كانت العوائد المالية و الأخطار مناسبة لجميع الأطراف التي ستتولى استثمار أموالها في المشروع فإنه عند هذه النقطة يتخذ قرار بقبول المشروع من الناحية المالية, و إذا كان القائم بالدراسة المالية هو المسؤول الحكومي عن التخطيط و الإستثمار, فإن القرار يكون الإستمرار التحليل لجدوى المشروع, وذلك بالإنتقال إلى المرحلة الأخيرة من مراحل تحليل الجدوى و وهي تحليل الربحية الإجتماعية و القومية للمشروع.
أما إذا كان القائم بالدراسة هو رجل أعمال فإن القرار هنا هو قبول المشروع, و عند هذه المرحلة, ينتقل إلى المرحلة الأخيرة من دراسة الجدوى و هي مرحلة إعداد تقرير عن الإستثمار, و يتضمن هذا التقرير جميع البيانات التي حصل عليها خلال مراحل التحليل المختلفة(السوقي, و الفني, و المالي), مع عرض النتائج و التوصيات .

خلاصة الفصل الثاني:
إن الخطوات المتبعة لتقييم الجدوى المالية تعتبر الأسس و المعايير اللازمة أخذها بعين الإعتبار, لإتخاذ القرار الإستثماري السليم, خاصة و أن هذا الأخير مرتبط بالناحية المالية للمشروع. و بالتالي فعالية المشروع ترتبط بسلامة اختيار و تجسيد معايير التقييم السليم و المنهجي.
الخاتمة:
إن الغرض الأساسي من دراسة الجدوى المالية للفرص الإستثمارية هو الوقوف على الآثار المالية المترتبة من خلال التقدير الدقيق لحجم الأموال اللازمة التنفيذ و تشغيل المشروع, وكذا تحديد المصادر المختلفة للتمويل مع التكاليف المترتبة عنها, وفي الأخير إجراء مفاضلة بين الهياكل التمويلية المقترحة و اختيار أنسبها.
و بانتهاء إعداد الدراسة المالية يكون أمام المحلل المالي مجموعة من المعلومات و البيانات اللازمة لأجل تبويبها و تحليلها , وذلك بغية الحكم على مدى ربحية المشروع الإستثماري عن الوجه التالية:
- سيولة المشروع و مدى ملاءمة هيكل النقدية الداخلية و مع تدفقاته الخارجية.
- مدى ملاءمة هيكل رأس المال

الجدوى الماليه لدراسة الجدوى الاقتصاديه ..1

Ⅰ- المكونات الأساسية لتقييم الجدوى المالية:
تمهيد:
و يهدف التحليل المالي بالدرجة الأولى إلى تحديد درجة مقابلة المشروع أو الفكر الإستثماري لمعايير الإستثمار السابق تحديدها , أي التأكد من أنّ المشروع يحقق المستوى المقبول من الربحية التجارية , ويتم ذلك من خلال تجميع و تحليل البيانات المالية عن السوق, والجوانب الفنية و صياغتها في شكل قوائم مالية مرتبطة بالتشغيل المخطط للمشروع .
تعتمد دراسة الجدوى المالية على مجموعة من البيانات و المعلومات لأوجه التكاليف المختلفة في المشروع , يتم تحليلها و تبويبها ضمن قوائم مالية, وما هو متعارف عليه أنه لا يوجد شكل موحد لهذه القوائم، بل يتوقف عددها و أنواعها ومكوناتها على عوامل كثيرة تخص طبيعة و إحتياحات كل مشروع , وعادة ما تكون البيانات التي يتم التوصل إليها من خلال التحليل المالي الأولي غير كافية لإتخاذ القرار بشأن المشروع من وجهة نظر المستثمرين المعنيين بالمشروع, الأمر الذي يتطلب القيام بما يسمى تحليل الحساسية , والذي يتضمن الحصول على بيانات و معلومات إضافية عن الجوانب ذات العلاقة بالربحية و الإحتمالات و المخاطر و تحليل الحساسية الفرص و الربحية التغيرات التي يمكن أن تحدث لهذه الجوانب و المتغيرات البيئية.

تعريف المكونا ت الأساسية لتقييم الجدوى المالية:
و هي مجموعة المكونات التي من خلالها يتم التحليل و الدراسة المالية, وهي كالتالي:
- التكلفة الإستثمارية - ربحية المشروع
- تكاليف التشغيل - الربحية القومية للمشروع
- التدفقات النقدية و هيكل التمويل
Ⅰ- 1-التكلفة الإستثمارية:
و تتمثل في مجموع المبالغ اللازمة لإقامة المشروع, والتي يتم تقديرها عادة على الأخذ بعين الاعتبار كل من :
- التكلفة الإستثمارية للأصول الإنتاجية
- مصاريف التأسيس - رأس مال العام
- تكلفة التمويل الخارجي خلال فترة إقامة المشروع.
Ⅰ -1 - 1 – التكلفة الإستثمارية للأصول الإنتاجية:
و يستلزم تقدير هذه التكلفة تحديد موقع المشروع و الطاقة الإنتاجية و المعدات, ووضع مواصفاتها الفنية و تحديد ما سيتم تصنيعه أو توفيره محليا و تحديد أسعار كل ذلك .
و عادة يتم توفير هذه البيانات و المعلومات من خلال فريق عمل دراسة الجدوى, ثم يتم مناقشة هذه البيانات و المعلومات و تقييمها وفق أسس معينة ومعرفة خبراء متخصصين في الجوانب المالية والإقتصادية.
Ⅰ-1-2 – مصاريف التأسيس:
تتمثل في المصروفات المخطط إنفاقها خلال فترة إنشاء المشروع, سواء كانت مصاريف الترويج و الترخيص و عمل دراسات الجدوى للمشروع , ومصروفات المستشارين القانونيين, ورسوم التسجيل أو فوائد القروض خلال فترة الإنشاء و التنفيذأو خسائر ناتجة عن تجارب و بدء التشغيل أو غيرها.
و تعتبر تكلفة التمويل الخارجي خلال فترة إقامة المشروع, وقبل أن يبدأ في الإنتاج بمثابة أحد العناصر التكلفة الإستثمارية للمشروع , و كأحد عناصر مصروفات التأسيس , بخلاف التمويل خلال فترة التشغيل الطبيعي للمشروع , كما أن عناصر التكاليف الإدارية و التمويلية بالمشروع, والتي يتم خصمها سنويا من الإيرادات قبل تحديد صافي أرباح المشروع.
Ⅰ-1-3 – رأس المال العام:
يتمثل في المبالغ اللازمة لتكوين مخزونا مناسب من مستلزمات الإنتاج على مختلف أنواعها و قدر مقبول من النقدية لمقابلة المصروفات الأخرى مثل أجور العاملين و غيرها.
1-4- تكلفة التمويل الخارجي خلال فترة إقامة المشروع:
يعتبر التمويل الخارجي مصدرا رئيسيا من مصادر تمويل معظم المشروعات, ولمّا كانت هذه المصادر تتقاضى مقابل المبالغ التي تقدمها للمشروعات, ويبدأ سريانه اعتباراً من تاريخ الحصول على المبالغ , و عليه فإن هذه التكلفة خلال فترة إقامة المشروع , وقبل أن يبدأ في الإنتاج, تعتبر ضمن بنود التكلفة الإستثمارية للمشروع.أمّا عن هذه التكلفة بعد أن يزاول المشروع نشاطه فإنها تعتبر من مصروفات التمويل.
و بعد إتمام الإجراءات السابق ذكرها فإنه يمكن تقدير التكلفة الإستثمارية للمشروع مقومة على أساس أسعار السنة التي تمت فيها دراسة الجدوى.

Ⅰ-2-تكاليف التشغيل:
لأغراض إعداد دراسات الجدوى يمكن تقسيم تكاليف التشغيل إلى المجموعات التالية:
- مصروفات تشغيل
- مصروفات إدارية و عمومية
- مصروفات التمويل.
و تمثل مصروفات التشغيل, الجانب الأكبر من هذه التكاليف, ويمكن القول أنّ الخّامات و مستلزمات الإنتاج بمختلف أصنافها, والعمالة تكون الجزء الأكبر من تكاليف التشغيل, وبالتالي يجب التأكيد عن تقديرها.
أ- تقدير تكلفة الخامات:
حيث يتم دراسة مدى وجود هذه الخامات في السوق المحلية, من خلال الاتصال بمصادر إنتاجها و التأكد من أنها تستطيع الإمداد بهذه الخامات و في المواعيد المقررة و معرفة شروط التوريد و سعر التوريد و مكان التسليم و غيرها.
و في حالة ما إذا كانت هذه الخامات كلها أو بعضها لا تتوافر في السوق المحلية, و إنما يجب استيرادها من الخارج, فإنه يمكن للقائم بالتحليل المالي الاسترشاد بالأسعار التي حصلت عليها المشروعات الأخرى التي تستخدم نفس الخامات, أو الاتصال بموردي هذه الخامات للتعرف على الأسعار, وجميع المصروفات الأخرى حتى تصل الخامات إلى مكان التسليم لها.
ب- تقدير تكلفة مستلزمات الإنتاج:
و يتم ذلك من خلال الإجراءات التالية:
1- حصر أنواع مستلزمات الإنتاج, ومقدار ما يخص الوحدة المنتجة من كل نوع من هذه المستلزمات.
2- تحديد احتياجات الوحدة المنتجة، من كل نوع من أنواع مستلزمات الإنتاج, وعلى أساسها يتم تقدير إجمالي ما سنحتاجه من هذه المستلزمات في كل نسبة من سنوات الدراسة.
3- تحديد الأسعار التي تستخدم في تقييم كل نوع من هذه المستلزمات .
ج- تقدير تكلفة العمالة:
يتم ذلك من خلال الإجراءات التالية:
1- تحديد أنواع العمالة التي يحتاج إليها المشروع, ويمكن تقسيمها إلى الفئات التالية:
- الإدارة العليا - الإداريون - العمالة الفنية - عمال مهرة - عمال نصف مهرة
- عمال غير مهرة.
2- تحديد إحتياجات كل قطاع, وكل إدارة, و كل قسم من كل فئة من فئات العمالة, وذلك عن كل سنة من سنوات دراسة المشروع, حيث أنّ عدد العاملين يجب أن يرتبط ارتباطا وثيقا بحجم النشاط و تطوره من سنة إلى أخرى.
3- تحديد الأجر السنوي للعمالة على أساس مستويات الأجور السائدة, و مراعاة القوانين و التشريعات التي تنظم هذه المستويات.
4- تحديد تكلفة التأمينات الإجتماعية, والبدلات المقررة لبعض الفئات و العلاوات و الأجور الإضافية, وغيرها من مزايا إضافية أخرى.
5- تقدير تكلفة العمالة بصفة إجمالية و التي تعتبر من أهم بنود تكاليف التشغيل, و تجدر الإشارة إلى أن تكلفة التشغيل يتطلب إعداد بعض الكشوف التفصيلية خاصة إذا كان المشروع يتكون من عدة قطاعات يزاول كل منها نشاطا يختلف عن نشاط آخر.
Ⅰ-3- التدفقات النقدية:
و هي تتعلق بالمقبوضات و المدفوعات, فهي مرتبطة بحركة النقدية بصرف النظر عن مبدأ الاستحقاق, وعليه فإن مصطلح التدفق النقدي غالبا ما يستخدم بواسطة المحللين الماليين على أنه الربح مضاف إليه الإستهلاك, فهو يساوي الإضافة الصافية للموارد النقدية للمؤسسة, بحيث خلال السنة موضوع الدراسة, و من ثم فإن الرأي المنطقي, هو أن التدفق النقدي هو عبارة عن الفرق بين المتحصلات النقدية و المدفوعات النقدية في الفترة. و تشمل التدفقات النقدية عنصرين هما التدفقات النقدية الداخلة, و التدفقات النقدية الخارجة.
Ⅰ-3-1-التدفقات النقدية الخارجة:
تعتبر التدفقات الخارجية من التكاليف الإستثمارية الرأسمالية, كإنفاق استثماري يتم إنفاقه بغرض إقتناء أصول رأسمالية لإنشاء مشروع استثماري, و لذلك تعتبر بمثابة أعباء و إلتزامات يتم تحملها منذ التفكير في المشروع حتى ساعة بدء تجارب التشغيل الفعلية و أداء كافة العمليات الإنتاجية و أنشطة وظائف المشروع.
و أيّ خطأ في تقدير التدفقات النقدية الخارجية في غير صالح المستثمر, لأن ذلك يؤثر على العائد المتوقع من الفرصة الإستثمارية محل الدراسة عند القيام بعمليات المفاضلة و التقييم, كما يقلل من فعالية التدفقات النقدية الداخلة لتغطية تكلفة الإستثمار الرأسمالية.و تتطلب عملية تقدير التدفقات النقدية الخارجية تقدير العناصر التالية:
1- تقدير الإنفاق الإستثماري في الأصول الثابتة (أراضي, مباني, وسائل النقل,آلات...الخ.) منذ التعاقد على شراء الأصل حتى امتلاكه, و ما يرتبط بذلك من مصاريف تركيب و شحن و تأمين...
2- تقدير المصروفات الإيرادية المؤجلة (أو ما يسمى بمصروفات التأسيس), و هي كافة المصروفات الرأسمالية التي تتفق خلال فترة إنشاء المشروع حتى مرحلة التشغيل الفعلية.
3- تقدير رأس مال العامل, أو الحد الأدنى من الأصول المتداولة اللازمة لدورة الإنتاج.
4- الفوائد على القروض طويلة الأجل التي يعتمد عليها المشروع الإستثماري كمصادر مالية في فترة الإنشاء إن وجدت.
5- تعتبر الضرائب المباشرة على الدخول أو الثروات أحد بنود التدفقات النقدية الخارجية, و التي يتعين إدراجها ضمن بنود صافي التدفقات النقدية, ويمكن الإشارة هنا إلى أنه توجد محددات يجب مراعاتها عند تقدير التدفقات النقدية الخارجية و هي كما يلي:
أ- يتم حساب التدفق النقدي الخارج سنويا, لتحديد نصيب كل سنة من سنوات الإنشاء من تكاليف كوحدة واحدة مع إفتراض أنها أنفقت في الساعة صفر(أيّ ساعة بدء عمليات التشغيل الفعلية), ولذلك ينظر إليها المبلغ الإجمالي.
ب- يتم تحديد قيمة المشروع الإستثماري في نهاية عمره الزمني (الإقتصادي و الإنتاجي) كقيمة متبقية, وهذه القيمة لها اختيارين هما:
ب-1- القيام بخصم هذه القيمة من التدفق النقدي الخارجي بعد حساب قيمتها الحالية, عند القيمة الحالية المساوية لآخر نسبة من العمر الإنتاجي للمشروع.
ب-2- اعتبار هذه القيمة تدفقا نقديا داخلاً, و تعالج مثل رأس المال في آخر سنة من سنوات العمر الزمني للمشروع.
ج- إذا تم إستخدام القروض طويلة الأجل في تمويل المشروع في فترة الإنشاء, فإن أقساط سداد أصل القرض لا يعتبر تدفقا نقديا خارجا, يضاف إلى إجمالي التكاليف الإستثمارية, و لكن يتم إضافة فوائد القروض للوصول إلى إجمالي التكاليف الإستثمارية في فترة الإنشاء, ولذلك يتم إعتبار هذه الفوائد تدفقا نقديا داخلا عند حساب التدفق النقدي الداخل, رغم أنها مصروف مالي لازدواج عملية الحساب.
د- يجب توقع التدفقات النقدية الخارجة الإضافية, كإنفاق استثماري و أخذها بعين الإعتبار, وهذا يتطلب مقارنة مصادر تمويل المشروع بإجمالي التكاليف الإستثمارية عند تقدير التدفق النقدي الخارجي.
-3-2- التدفقات النقدية الداخلة:
تشتمل التدفقات الداخلية على المبالغ المحصلة كإيرادات من المشروع أثناء تشغيله, مطروحا منه تكاليف التشغيل النقدية التي تدفع في الفترة التي حصل فيها الإيراد, وتحسب لكل سنة من سنوات العمر الإقتصادي للمشروع كل على حدا.
و تعتبر التدفقات النقدية أهم مكونات صافي التدفق النقدي, حيث يتم تحديد شكلها و نمطها وفقا للهدف من المشروع كما يلي:
1- يتمثل التدفق النقدي الداخل في مشروع التوسع و الإحلال و التجديد كالآتي:
أ- مقدار العائد المحقق من الإستثمار بعد تغطية التكاليف الإستثمارية.
ب- مقدار تناقص تكاليف التشغيل و الإنتاج, أو مقدار الزيادة في العائد الناتج من زيادة الإنتاج و الطاقة الإنتاجية.
2- يتحدد التدفق النقدي الداخل بمقدار صافي الربح الناتج عن عمليات البيع في السوق المحلي و الخارجي , إذا كان الهدف من الإستثمار إنتاج سلعة جديدة أو إنشاء خط إنتاجي جديد.
3- يتمثل التدفق النقدي الداخل في الفرق بين تكلفة الشراء و تكلفة تصنيع أجزاء الآلات, إذا كان الهدف من الإستثمار المقارنة بين أجزاء الآلات و تصنيعها بالمنشأة.
4- تعتبر الأقساط التي يتم دفعها مقابل تأجير الآلات, أحد عناصر التدفق الداخل عند المقارنة بين شراء الآلات و تأجيرها.
و تشتمل التدفقات النقدية الداخلة البنود التالية:


1- الإيرادات السنوية الجارية:
أي قيمة المبيعات السنوية المتوقعة للمشروع خلال عمره الإنتاجي المتوقع. و عند حساب التدفقات النقدية من مبيعات السلع و الخدمات, فإن العبرة بقيمة المبيعات المحصلة فعلا, وبالتالي فإن المبالغ التي يتم تحصيلها مقدما للمبيعات سوف يتم معالجتها كأحد بنود التدفقات النقدية الداخلة في سنة الحصول على الإيراد.
2- قيمة رأس المال العامل في نهاية العمر الإنتاجي المتوقع:
أي قيمة المخزون المتبقي من المورد الخام و مستلزمات الإنتاج, قطع الغيار...الخ.
3- قيمة متبقي الأصول:
أي قيمة الأصول القابلة للإهتلاك و غير قابلة له, و في نهاية العمر الإنتاجي المتوقع للمشروع. و بعد تحديد كل بند من بنود التدفقات النقدية الداخلية و الخارجية خلال سنوات الإنشاء و التشغيل للمشروع المقترح, و يمكن حساب التدفق النقدي السنوي من خلال المعادلة التالية:
صافي التدفقات النقدية = التدفقات الداخلة – التدفقات الخارجة

• إذا كانت التدفقات النقدية الداخلة أكبر من التدفقات النقدية الخارجية, فإن قيمة المعادلة "صافي التدفقات النقدية" تكون موجبة.
• إذا كانت التدفقات النقدية الداخلة أصغر من التدفقات النقدية الخارجة, فإن صافي التدفقات النقدية تكون سالبة.
أمّا بالنسبة لهيكل التمويل, فيتم مقابلة الإحتياجات الإستثمارية للمشروع بمصادر التمويل المختلفة و محاولة و ضع التصور المناسب لذلك, مع تحديد حجم كل من رأس المال و القروض.
1-4-ربحية المشروع:
من بين أهم أهداف الدراسة المالية هو التأكد من مدى التأكد من نجاح المشروع من الناحية التجارية, بمعنى دراسة إلى لأيّ حدّ سوف يحقق المشروع عائدا كافيا لأصحاب رأس المال, وتوجد مجموعة من الأدوات التي يمكن استخدامها لتحديد ما إذا كان العائد الذي سيحصل عليه أصحاب الأموال المستثمر كافيا أم لا. و من هذه الأدوات ما يناسب المشروع الواحد و منها ما هو مناسب للمشروعات المتعددة, ومنها ما هو مناسب للمشروع الواحد الذي يعمل في ظروف التأكد, أو المشروع الذي يعمل في ظل عدم التأكد, ومن الأدوات الرئيسية التي تستخدم في الدراسة التجارية للمشروعات ما يلي:
- فترة الاستردادdelai de récupération : هي الفترة الزمنية التي من خلالها يمكن للمشروع أن يستردّ المبلغ الذي استثمره.
- صافي القيمة الحالية:- la valeur actuelle nette –VAN
- تحليل التكلفة و العائد.
- العائد على الإستثمار أو متوسط معدل العائد.
- معدل العائد و الدخل
- التدفقات النقدية المخصومة
- تحليل الحساسية.
و يمكن الرجوع إلى مراجع الإدارة المالية للوقوف على تفصيلات استخدام هذه الأدوات.
Ⅰ-5- الربحية القومية للمشروع: يمكن قياس أهمية المشروع بالنسبة للإقتصاد من المحورين التاليين:
-5-1- تحديد الناتج السنوي من النقد الأجنبي نتيجة تشغيل المشروع:
يستلزم الأمر حساب احتياجات المشروع من النقد الأجنبي, ثم النتائج المترتبة على إنشائه ممثلة في إيراداته من النقد الأجنبي نتيجة التصدير أو الوفر من النقد الأجنبي, نتيجة إيقاف استيراد السلع التي سينتجها المشروع. كذلك من المفيد أنّ نحسب الإحتياجات و الوفرات أو الإيرادات في جدول بين مواعيد ظهورها, إذ أنّ ذلك يساعد على التخطيط لتدبير احتياجات المشروع من موارده من النقد الأجنبي, و تقدر احتياجات المشروع من النقد الأجنبي من واقع البيانات الواردة في الدراسة الفنية بتفصيلاتها المختلفة, بينما يتم تحديد الموارد أو الوفرات المتوقعة من المشروع من واقع البيانات الواردة في دراسة السوق و تقدير الفرصة التسويقية و ما يرتبط بها من إيرادات و عائد.
-5-2- تقدير الربحية الإجتماعية للمشروع (الفائدة بالنسبة للمجتمع):
حيث تتطلب دراسة الجدوى لحساب العائد الصافي السنوي للمجتمع, و يمكن أن يتم من خلال إعداد قائمة الإيرادات و المصروفات و التي يعتمد لتحديد الربح المحاسبي, ثم يدخل عليها بعض التعديلات التي تتمثل في الإيراد الصافي الذي حققه المجتمع من إنشاء المشروع أو العبء الإضافي الذي تحمله المجتمع نتيجة إنشاء المشروع.
و فيما يتعلق بالتعديلات في الإيرادات, فقد تكون بالإضافة أو الحذف, فإذا كانت جزء من إيرادات المشروع بالنقد الأجنبي, وإذا كان السعر الرسمي للعملية أعلى من سعرها في السوق, فهذا يعني أن الجزء من الإيراد الذي حسب بالسعر الرسمي قد حسب بقيمة أقل من قيمته الحقيقية, و يجب أن يضاف إلى إيرادات المشروع مبلغ يعادل الفرق بين القيمة الإسمية لإيراداته من النقد الأجنبي و القيمة الحالية في السوق.
و قد تحتاج لإظهار الإيرادات الحقيقية للمجتمع, و الناتجة عن المشروع إلى تخفيض الإيرادات التي ظهرت عند حساب الربح المحاسبي, وذلك في حالة إذا كانت الأسعار التي حسبت على أساسها الإيرادات أعلى من سعر البديل الذي يمكن استراده, أو كان يستورد قبل تنفيذ المشروع, وفيما يتعلق بالمصروفات, تجري عليها بعض الإضافات و الإستقطابات, فقد تعدل تكلفة المواد و المستلزمات المستوردة, إذا كانت قد حسبت على أساس السعر الرسمي للصرف لكي تظهر قيمتها بالسعر الحقيقي للعملة الأجنبية ثم تم الاستيراد بها, و تستبعد بعض عناصر المصروفات التي اعتبرناها جزء من تكاليف السنوية للمشروع مثل الضرائب و الرسوم الجمركية , و رسوم الإنتاج, وغيرها من المبالغ التي تتقاضاها الدولة من المشروع, حيث أن هذه المبالغ لا تعتبر تكلفة على المجتمع بل إيراداً له, و قد تجري تخفيضات على بعض بنود المصروفات, مثل: الوقود, أو إيجار الأرض إذا كانت قد حسبت بأسعار السوق في الوقت الذي كان ثمنها قبل إنشاء المشروع صفر, و ذلك لضمان دقة تقدير الإستفادة الحقيقية للمجتمع من المشروع.

خلاصة الفصل الأول:
إن هدف التحليل المالي بالدرجة الأولى, هو تحديد درجة مقابلة المشروع أو الفكر الإستثماري لمعايير الإستثمار السابق تحديدها, أي التأكد من أنّ المشروع يحقق المستوى المقبول من الربحية التجارية, و يتم ذلك من خلال تحليل و تجميع البيانات المالية و المكونات الأساسية التي تعتمد عليها الجدوى المالية و صياغتها في شكل قوائم مالية مرتبطة بالتشغيل المخطط للمشروع, و ما يبقى إلى أن تقوم بإتباع خطة منهجية التي تساعد على اختيار القرار الإستثماري.

يتبع

كيف تبدأ مشروعك ..2


كثير من المشاريع الصغيرة في العالم العربي – حسب ما أرى وأسمع – لا تعتمد على تخطيط طويل المدى ولا تعتمد في الغالب على أفكار جديدة. فتجد من يريد أن ينشأ مشروعا يبحث في المشاريع القائمة ويقلدها بدون أي فكر مختلف أو أي تخطيط بعيد المدى. فمثلا حين يجد المستثمر أن سلعة ما رائجة فإنه يتجه إلى تصنيع أو استيراد هذه السلعة ثم يتبعه آخرون ثم تجد أن سوق هذه السلعة قد ركد. أحب أن أناقش بعض الخطوات السابقة لإنشاء المشروع والتي تساعد على زيادة الربحية وزيادة فرص النجاح والاستمرار بالمشروع لمدة طويلة. نبدأ هنا بفكرة المشروع

يجب أن نطرح هذا السؤال: هل يمكن أن نأتي بمنتج جديدة أو خدمة جديدة؟ لا تظن أنني أطلب منك اختراع الكهرباء أو إنتاج الجيل الجديد من الحاسوب فهناك فرق بين الاختراع وبين الابتكار أو الإبداع. نحن نتحدث هنا عن الابتكار. قبل أن نستكمل الحديث لابد أنك تريد أن تقول ولماذا أبتكر؟ أنا سوف أبيع فول مثل كل الناس التي تبيع الفول وهل هناك إبداع في بيع الفول. نعم يمكنك أن تبيع الفول مثل كل بائعي الفول وبالتالي تكون المنافسة بينك وبين كل بائعي الفول الحاليين واللاحقين في سعر البيع وحين تنجح في بيع الفول سوف يأتي آخر ليبيع الفول في نفس المنطقة وتجد أن تجارتك بدأت تكسد. ولكن إن كان لديك قدرة على تقديم خدمة أو منتج جديد فستكون القدرة على منافستك صعبة خاصة إن استطعت الاستمرار في تطوير خدماتك أو منتجاتك

إذن فما هو الابتكار في بيع الفول؟ هل سنصنع فول بلاستيك أم سنبيع فول بالشيكولاتة؟ بالطبع يصعب أكل فول بلاستيكي ولن تجد أحدا يأكل الفول بالشيكولاته. المشكلة تكمن في التركيز على المنتج الذي نبيعه ولكن أنت تبيع خدمة بالإضافة إلى المنتج وبالتالي فمنتجنا هو المنتج الرئيسي وكل ما يلحق به من خدمات. فماذا يمكن أن نبتكر في مطعم الفوله تغيير التغليف؟

تحسين التغليف والتعبئة فمثلا العلب البلاستيكية ضارة صحيا فيمكن استخدام علب من مواد غير ضارة صحيا

طبخ فول بدون قشر للمرضى

تقديم فول أخضر مطبوخ

تصميم مكان الانتظار بحيث يكون ممتعا

سندوتشات فول بخبز صحي كثير الرَدة
تغطية الفول المعد للسندوتشات بغطاء زجاجي حتى يحفظ من الذباب

إعداد الفول للسندوتشات أمام العميل بمعنى أن العميل يتمكن من رؤية حبات الفول سليمة فبل هرسها

خدمة توصيل المنازل وهذه تمت في بعض الأماكن

إمكانية طلب تجهيز سندوتشات بعدد ونوعية محددة مسبقا

مطعم فول للأطفال يتميز بوجود لعب أطفال وكراسي للأطفال ويعطي هدايا للأطفال ويعرض رسوم متحركة للأطفال ويتميز بطابع شرقي

إضافة مناديل معطرة مع الفول لمسح الأيدي بعد الأكل

استخدام ماكينة بيع بالعملة لسندوتشات وعلب الفول في الشركات أو الأسواق

استخدام ماكينة أوتوماتيكية للبيع تسمح للمشتري بإضافة التوابل بالكميات التي يريدها عن طريق أزرار

تحقيق وقت انتظار قليل جدا

إمكانية الشراء من داخل السيارة مثل ما يحدث في بعض مطاعم الوجبات السريعة

وجود مخبز داخل المطعم

وجود مكان منظم لوقوف المنتظرين للشراء

تقديم وجبة فول مجانية في حالة انتظار أكثر من خمس دقائق

تصميم المطعم بحيث يمكن أن نرى من خلال زجاج كل عمليات تحضير الفول التي تتم في جو نظيف وعن طريق أدوات نظيفة

إمكانية اختيار نوع معين من المخللات أو المقبلات

بيع فول وطعمية بطرق الإعداد المختلفة (الشامية والمصرية….) في أماكن سياحية

المظهر المتميز جدا للبائع

إمكانية اختيار قطع الخضروات التي سوف تضاف على سندوتش الفول

إمكانية الشراء عن طريق اشتراك سنوي بحيث يكون ثمن علبة الفول أقل من السعر المعتاد

إمكانية الشراء عن طريق اشتراك سنوي عن طريق كارت ويتم الشراء كل مرة بإمرار الكارت على ماكينة

سندوتشات صغيرة جدا حوالي 2 سم عرض و 4سم طول

سندوتشات فول مجمدة يمكن تسخينها في الميكروويف

إمكانية اختيار نوع الزيت تحديدا الذي يضاف على الفول

بيع الفول عن طريق التوصيل للمنازل فقط بالتلفون في أي وقت بمعنى أنه لا يتم الشراء من محل

التعاقد مع شركات لتوصيل سندوتشات للعاملين لدى هذه الشركات في أوقات الراحة من العمل

تسيير عربات يدوية صغيرة تحمل اسم المحل في الأحياء التي لا يوجد فيها المحل

هذه أفكار سريعة وقد يكون بعضها صعب التنفيذ ولكن لو وجدت فكرة واحدة جيدة فذلك يعني أننا ميزنا خدمتنا وبالتالي أصبحنا متميزين عن باقي المنافسين. بالطبع مثال الفول من أصعب الأمثلة التي يمكن الابتكار فيها نظرا لقدمها وكثرة الابتكارات التي استخدمتها مطاعم الفول على مر الزمن ولكن مع ذلك مازال هناك أفكار بسيطة يمكن تطبيقها

تخيل أي مشروع آخر من تصنيع لعب أطفال أو ملابس أو تجارة الأدوات المكتبية أو السيارات أو المستشفيات وستجد الكثير مما يمكن ابتكاره. كلما كانت خدمتك مبتكرة كانت قدرتك على المنافسة أكبر ثم إنك إن داومت على التطوير والابتكار فستظل قدرتك على المنافسة أعلى من منافسيك. أما إن اكتفيت بالتقليد فقد يبتكر غيرك وتصبح قدرتك على المنافسة أضعف. أحب أن أوضح أن الابتكار قد يكون بهدف تقديم خدمة أفضل أو تقليل تكلفة المنتج

هذه الابتكارات لابد وأن تكون نابعة من احتياجات العملاء